صورة توضيحية تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي
كشفت الأجهزة الأمنية المصرية الستار عن ملابسات واقعة مأساوية شهدتها المناطق الجبلية النائية في الصحراء الشرقية، حيث سقط عدد من الضحايا في مواجهات دامية ارتبطت بعمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها “الدهابة” في رحلة البحث عن المعدن الأصفر وسط صراعات عصابات مسلحة تتربص بهم في قلب الجبال الوعرة.
• مقتل وإصابة عدد من المنقبين غير الشرعيين في كمين نصبته عصابات مسلحة في منطقة صحراوية نائية.
• الأجهزة الأمنية تنجح في مداهمة أوكار المعتدين وتضبط كميات من الأسلحة والذهب المستخرج بطرق غير قانونية.
• تحذيرات رسمية مشددة من مخاطر التسلل للمناطق المحظورة وتأكيدات على تكثيف الدوريات الأمنية في الصحراء.
تفاصيل الحدث الكاملة
بدأت خيوط المأساة تتكشف حينما تلقت غرف العمليات بلاغات تفيد بوقوع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الآلية في منطقة جبلية تقع بين مدينتي مرسى علم وإدفو، وهي منطقة معروفة بنشاط المنقبين عن الذهب. وفور وصول القوات الأمنية مدعومة بوحدات من حرس الحدود، تبين وقوع مجزرة حقيقية استهدفت مجموعة من الشباب الذين يعملون في التنقيب العشوائي، حيث باغتتهم عصابة مسلحة تهدف إلى سرقة حصيلة عملهم من ذرات الذهب والمعدات التي يستخدمونها في الحفر، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في مشهد عكس وحشية الصراع على “المعدن النفيس” في تلك الفيافي المترامية الأطراف التي يصعب السيطرة عليها بالكامل.
وأوضحت التحريات الأولية أن الجناة ينتمون إلى عصابات منظمة تتخذ من الدروب الجبلية الوعرة مأوى لها، وتعتمد في تحركاتها على سيارات دفع رباعي غير مرخصة وأسلحة متطورة تم تهريبها عبر الحدود. وأشارت المصادر إلى أن المعتدين نصبوا فخاً للمنقبين في منطقة “وادي عبادي”، حيث استغلوُا طبيعة التضاريس القاسية لعزل ال
المصدر الأصلي: اقرأ المزيد