لغز بردية الأهرامات السرية في الفاتيكان يعود.. وزاهي حواس يكشف الحقيقة

لغز بردية الأهرامات السرية في الفاتيكان يعود.. وزاهي حواس يكشف الحقيقة

صورة توضيحية تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي

أثار الجدل المتجدد حول وجود “بردية سرية” في أرشيفات الفاتيكان المغلقة تكشف أسراراً مذهلة عن بناء الأهرامات حالة من اللغط الواسع في الأوساط العلمية والشعبية، مما دفع عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس للخروج عن صمته وكشف الحقائق الغائبة وراء هذه الادعاءات المتكررة التي تفتقر إلى السند التاريخي الموثق وتعتمد على الإثارة.

💡 ملخص سريع للخبر:
• نفي قاطع من الدكتور زاهي حواس لوجود أي برديات مصرية مخفية في الفاتيكان تتعلق ببناء الأهرامات أو كائنات فضائية.
• التأكيد على أن “بردية وادي الجرف” هي الوثيقة الوحيدة الحقيقية التي شرحت بالتفصيل كيفية نقل الأحجار لبناء الهرم الأكبر.
• دعوة المؤسسات الثقافية لعدم الانسياق وراء نظريات المؤامرة التي تهدف للنيل من عظمة الحضارة المصرية القديمة ونسب إنجازاتها لجهات مجهولة.

تفاصيل الحدث الكاملة

عادت إلى الواجهة مرة أخرى مجموعة من التقارير غير الرسمية والنظريات التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي ومواقع أجنبية مهتمة بالظواهر الغامضة، تزعم أن مكتبة الفاتيكان السرية تضم بردية مصرية قديمة تم تهريبها منذ قرون، وتحتوي هذه البردية وفقاً للادعاءات على تقنيات هندسية متطورة أو “أسرار كونية” استخدمت في تشييد هرم خوفو الأكبر. هذه الموجة من الشائعات ليست الأولى من نوعها، إذ ترتبط دائماً بمحاولات التشكيك في قدرة المصريين القدماء على بناء هذه المعجزات المعمارية، وربطها تارة بحضارات مفقودة مثل “أطلنطس” وتارة أخرى بتدخلات خارجية، وهو ما يثير استياء الأوساط الأثرية الرسمية في مصر التي ترى في ذلك تشويهاً متعمداً للتاريخ المثبت علمياً.

وفي رد حاسم وسريع، أكد الدكتور زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وعالم المصريات الشهير

المصدر الأصلي: اقرأ المزيد

أضف تعليق