زلزال غضب بسبب كافيتريا البحيرة المقدسة بالأقصر.. والجهات المعنية توضح

زلزال غضب بسبب كافيتريا البحيرة المقدسة بالأقصر.. والجهات المعنية توضح

صورة توضيحية تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي

شهدت الأوساط الأثرية ومنصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل والغضب عقب تداول صور لمنشأة خشبية “كافيتريا” بجوار البحيرة المقدسة بمعابد الكرنك بالأقصر، مما دفع وزارة السياحة والآثار للتدخل الفوري لتوضيح الحقائق وتهدئة الرأي العام الثائر خوفاً على الهوية البصرية والقيمة التاريخية للموقع الأثري الفريد الذي يعد من أهم المعالم العالمية.

💡 ملخص سريع للخبر:
• موجة غضب عارمة بسبب ظهور إنشاءات خشبية حديثة في منطقة البحيرة المقدسة بمعابد الكرنك التاريخية بالأقصر.
• المجلس الأعلى للآثار يوضح أن المنشأة “خشبية مؤقتة” تهدف لتطوير الخدمات المقدمة للزوار ولا تمس الأثر إطلاقاً.
• مطالبات برلمانية وأثرية بتشديد الرقابة على الهوية البصرية للمواقع الأثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

تفاصيل الحدث الكاملة

بدأت الأزمة حينما انتشرت صور عبر منصات التواصل الاجتماعي تظهر أعمال إنشائية لهيكل خشبي كبير يقع في مواجهة البحيرة المقدسة مباشرة داخل مجمع معابد الكرنك، وهو ما اعتبره الكثيرون تشويهاً للمنظر العام وتعدياً على حرمة الأثر التاريخي. البحيرة المقدسة، التي شيدها الملك تحتمس الثالث، تمثل جزءاً حيوياً من الطقوس الدينية القديمة، وأي تدخل معماري حديث في محيطها يثير قلق المتخصصين والمهتمين بالتراث حول العالم، خاصة وأن معابد الكرنك تعد أكبر دار للعبادة في العالم القديم وتتمتع بخصوصية تاريخية وجمالية لا تقبل القسمة على التطوير التجاري غير المدروس من وجهة نظر المعارضين.

من جانبه، سارع المجلس الأعلى للآثار بإصدار بيان توضيحي أكد فيه أن ما يتم تداوله من صور يخص مشروعاً لتطوير ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للسائحين في منطقة معابد الكرنك، مشيراً إلى أن الكافيتريا الجاري إنشاؤها هي منشأة خشبية خفيفة “فك وتركيب” وليست بناءً خرسانياً. وأوضح البيان أن هذه الكافيت

المصدر الأصلي: اقرأ المزيد

أضف تعليق