جنون الأسعار في مصر.. آيفون 18 يحطم الأرقام القياسية رسمياً

جنون الأسعار في مصر.. آيفون 18 يحطم الأرقام القياسية رسمياً

صورة توضيحية تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي

أعلنت كبرى شركات التوزيع والوكلاء المعتمدون في مصر عن القائمة السعرية الرسمية لهواتف “آيفون 18” الجديدة، والتي أحدثت صدمة كبرى في الأوساط الاقتصادية والتقنية بعد تجاوزها كافة التوقعات السابقة. وتأتي هذه الانطلاقة الرسمية لتسجل أعلى سعر لهاتف محمول في تاريخ السوق المصرية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل قطاع الهواتف الذكية وقدرة المستهلكين على مواكبة هذا الارتفاع الجنوني في التكاليف.

💡 ملخص سريع للخبر:
• سعر هاتف آيفون 18 برو ماكس يتجاوز حاجز الـ 160 ألف جنيه مصري لأول مرة في تاريخ الأسواق المحلية.
• الخبراء يعزون الارتفاع القياسي إلى زيادة تكاليف الشحن الدولي، والرسوم الجمركية، وتقلبات أسعار الصرف العالمية.
• البنوك وشركات التمويل الاستهلاكي تطرح برامج تقسيط تمتد لخمس سنوات لتسهيل عملية الشراء للمواطنين.

تفاصيل الحدث الكاملة

كشفت القوائم السعرية التي أعلنها الوكلاء المعتمدون في مصر عن أرقام وصفت بالتاريخية لسلسلة هواتف آيفون 18، حيث يبدأ سعر النسخة العادية من الهاتف بمساحة تخزين 128 جيجابايت من نحو 85 ألف جنيه مصري، بينما تقفز أسعار فئة “برو” و “برو ماكس” إلى مستويات غير مسبوقة تبدأ من 120 ألف جنيه وتصل إلى 165 ألف جنيه للنسخة ذات السعة التخزينية الأعلى. وتأتي هذه الأسعار في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية زيادة طفيفة في أسعار التكنولوجيا، إلا أن الوضع في مصر تأثر بشكل مضاعف نتيجة إضافة ضريبة القيمة المضافة ورسوم التنمية، فضلاً عن تكاليف الاعتمادات المستندية اللازمة للاستيراد، وهو ما جعل الهاتف يتحول من أداة تقنية إلى سلعة استثمارية فاخرة تضاهي في قيمتها أسعار بعض السيارات المستعملة أو العقارات في مناطق معينة.

وتتضمن السلسلة الجديدة تقنيات متطورة للغاية، منها معالجات تعمل بالذكاء الاصطناعي التوليدي الكامل وشاشات فائقة الوضوح، إلا أن هذه الميزات التقنية توارت خلف الجدل الكبير المثار حول السعر، حيث يشير الموزعون إلى أن الكميات المتاحة في الدفعة الأولى محدودة للغاية نظراً للقيود الاستيرادية المتبعة وتفضيل الشركات طرح كميات تتناسب مع القوة الشرائية الحالية. وقد لوحظ أن الفجوة السعرية بين الموديل السابق والموديل الحالي في مصر تعد الأكبر منذ سنوات طويلة، حيث بلغت نسبة الزيادة في بعض الموديلات نحو 40% مقارنة بأسعار إطلاق آيفون 17، وهو ما يرجعه المتخصصون إلى ارتفاع تكاليف التأمين على الشحن والخدمات اللوجستية المرتبطة بسلاسل التوريد العالمية التي تأثرت بالأحداث الجيوسياسية الراهنة في المنطقة.

وفي محاولة لامتصاص غضب المستهلكين وتحفيز حركة المبيعات، بدأت المتاجر الكبرى في تقديم عروض استبدال “Trade-in” تتيح للعملاء تسليم هواتفهم القديمة مقابل خصومات مجزية من سعر الهاتف الجديد، إلا أن هذه العروض تظل غير كافية لسد الفجوة السعرية الكبيرة. ومن الناحية التقنية، يرى المحللون أن آيفون 18 ي

المصدر الأصلي: اقرأ المزيد

أضف تعليق