كارثة في الأسواق.. مصنع مصري يستخدم الفحم الأسود لتلوين البسكويت!

كارثة في الأسواق.. مصنع مصري يستخدم الفحم الأسود لتلوين البسكويت!

صورة توضيحية تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي

في واقعة صادمة هزت الرأي العام المصري وأثارت حالة من الذعر بين المستهلكين، نجحت الأجهزة الرقابية في ضبط أحد المصانع الكبرى التي تعمل دون ترخيص والمتخصصة في إنتاج المخبوزات والبسكويت، حيث تبين استخدامه لمسحوق الفحم الأسود الصناعي لتلوين المنتجات بدلاً من الألوان الغذائية المعتمدة. تأتي هذه الضربة الرقابية في سياق حملات موسعة تشنها الدولة لحماية الأمن الغذائي وضبط المتلاعبين بصحة المواطنين، خاصة مع اقتراب مواسم الاستهلاك المرتفع للمنتجات الغذائية في الأسواق المحلية.

💡 ملخص سريع للخبر:
• ضبط مصنع غير مرخص يستخدم الفحم الصناعي السام لإعطاء البسكويت لوناً داكناً يشبه الشوكولاتة.
• مصادرة أكثر من 15 طناً من المنتجات النهائية والمواد الخام غير الصالحة للاستهلاك الآدمي قبل طرحها.
• إغلاق المنشأة فوراً وإحالة الملاك إلى النيابة العامة بتهمة الغش التجاري الجسيم وتعريض الأرواح للخطر.

تفاصيل الحدث الكاملة

بدأت تفاصيل الواقعة بورود معلومات دقيقة إلى قطاع مباحث التموين بوزارة الداخلية، تفيد بقيام منشأة صناعية في إحدى المناطق النائية بإنتاج كميات ضخمة من البسكويت “الكاكاو” باستخدام مواد مجهولة المصدر وغير مطابقة للمواصفات القياسية المصرية. وعلى الفور، تم تشكيل لجنة مكبرة ضمت ممثلين عن الهيئة القومية لسلامة الغذاء ووزارة الصحة، حيث تمت مداهمة الموقع في لحظة تلبس، ليتضح أن المصنع يستخدم مطاحن بدائية لطحن الفحم الحجري والصناعي وتحويله إلى بودرة ناعمة تخلط مع العجين لإعطائه اللون الأسود الداكن الذي يخدع المستهلكين ويوهمهم بأنه بسكويت بالشوكولاتة الفاخرة، في جريمة مكتملة الأركان بحق الصحة العامة.

وكشفت المعاينة الميدانية للمصنع عن ظروف بيئية وصحية كارثية، حيث تفتقر المنشأة لأدنى معايير النظافة، مع انتشار الحشرات والقوارض في أماكن تخزين الدقيق والزيوت، فضلاً عن رصد براميل ضخمة تحتوي على صبغات كيميائية محظورة دولياً يتم خلطها مع مسحوق الفحم لزيادة بريق المنتج النهائي. وأوضح تقرير اللجنة الفنية أن المصنع كان يعتزم توزيع هذه الشحنات في القرى والنجوع والمناطق الشعبية بأسعار زهيدة لجذب الطبقات البسيطة، مستغلاً غياب الوعي ببعض العلامات التجارية المقلدة التي يطبع

المصدر الأصلي: اقرأ المزيد

أضف تعليق