لغز اختفاء 3 سياح روس في مصر.. والسفارة تكشف تفاصيل مثيرة

لغز اختفاء 3 سياح روس في مصر.. والسفارة تكشف تفاصيل مثيرة

صورة توضيحية تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي

في تطور درامي حبس الأنفاس لساعات طويلة، نجحت السلطات المصرية بالتنسيق مع القوات البحرية في فك لغز اختفاء ثلاثة سياح من الجنسية الروسية فقدوا في عرض البحر الأحمر أثناء رحلة غوص احترافية، حيث كشفت السفارة الروسية بالقاهرة عن تفاصيل مثيرة حول ملابسات العثور عليهم أحياء بعد عمليات تمشيط واسعة النطاق شملت مساحات شاسعة من المياه الإقليمية والمناطق الوعرة.

💡 ملخص سريع للخبر:
• نجاح القوات البحرية وفرق الإنقاذ في العثور على السياح الروس الثلاثة بعد فقدانهم لمدة تجاوزت 24 ساعة.
• السفارة الروسية تثمن الجهود المصرية وتكشف أن التيارات المائية الشديدة كانت السبب وراء جرف الغواصين بعيداً.
• وزارة السياحة والآثار تبدأ تحقيقاً موسعاً مع مركز الغوص المسؤول لضمان الالتزام بمعايير السلامة الدولية.

تفاصيل الحدث الكاملة

بدأت الواقعة المثيرة عندما تلقت غرفة عمليات محافظة البحر الأحمر بلاغاً من ربان إحدى سفن السفاري السياحية يفيد بفقدان ثلاثة سياح يحملون الجنسية الروسية، وهم رجلان وسيدة، أثناء قيامهم بممارسة رياضة الغوص في منطقة “إلفينستون” الشهيرة عالمياً بتياراتها القوية ومناظرها الخلابة جنوب مدينة مرسى علم، وعلى الفور، أعلنت الأجهزة الأمنية حالة الاستنفار القصوى، حيث انطلقت وحدات من القوات البحرية مدعومة بطائرات الإنقاذ التابعة لمركز البحث والإنقاذ بوزارة الدفاع، لتمشيط المنطقة المحيطة بمكان الاختفاء في ظل ظروف جوية وصفت بالصعبة نتيجة ارتفاع الأمواج وزيادة سرعة الرياح التي بلغت ذروتها في ذلك التوقيت.

ومع مرور الساعات واقتراب الليل، ساد القلق الأوساط السياحية، إلا أن المفاجأة التي كشفت عنها السفارة الروسية لاحقاً تمثلت في قدرة السياح الثلاثة على البقاء معاً ومقاومة التيارات المائية العاتية باستخدام مهارات الغوص المتقدمة التي يمتلكونها، حيث تبين أنهم انجرفوا لمسافة تزيد عن 15 ميلاً بحرياً بعيداً عن نقطة الانطلاق الأصلية، وقد نجحوا في الحفاظ على طفوهم فوق سطح الماء طوال ساعات الليل باستخدام سترات النجاة ومعدات الغوص، حتى تم رصدهم في الساعات الأولى من صباح اليوم التالي بواسطة إحدى المروحيات المشاركة في عمليات البحث، وهم في حالة إعياء شديد نتيجة الإنهاك والتعرض المباشر لأشعة الشمس ونقص المياه، لكنهم بحالة صحية مستقرة بشكل عام.

وأوضحت التحقيقات الأولية أن السياح واجهوا عطلاً تقنياً مفاجئاً في أحد أجهزة تتبع الغواصين، مما أدى إلى فقدان الاتصال بينهم وبين القارب الأم، وفي ظل قوة التيار المائي في تلك المنطقة التي تعرف بـ “بيت

المصدر الأصلي: اقرأ المزيد

أضف تعليق